فَوَائِدُ الإِنْتِرْنِتِ فِي مَجَالِ التَّعْلِيمِ خُصُوصًا فِي الْمَعَاهِدِ الإِسْلَامِيَّةِ
فَوَائِدُ الإِنْتِرْنِتِ فِي مَجَالِ التَّعْلِيمِ
خُصُوصًا فِي الْمَعَاهِدِ الإِسْلَامِيَّةِ
فِي هَذَا الْعَصْرِ الْحَدِيْثِ، أَصْبَحَ الإِنْتِرْنِتُ وَسِيلَةً مُهِمَّةً فِي كَثِيرٍ مِنْ مَجَالَاتِ الْحَيَاةِ، وَمِنْهَا مَجَالُ التَّعْلِيمِ. وَقَدْ أَصْبَحَ الإِنْتِرْنِتُ أَدَاةً فَعَّالَةً لِتَطْوِيرِ الْعَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ فِي الْـمَدَارِسِ وَالْـمَعَاهِدِ، خُصُوصًا فِي الْـمَعَاهِدِ الإِسْلَامِيَّةِ كَالـمَعَاهِدِ الْـحَدِيثَةِ وَالْـمَعَاهِدِ السَّلَفِيَّةِ. أَوَّلًا: تَوْفِيرُ الْـمَرَاجِعِ الْعِلْمِيَّةِ يُسَاعِدُ الإِنْتِرْنِتُ الطُّلَّابَ وَالْمُدَرِّسِينَ فِي الْـمَعَاهِدِ عَلَى الْوُصُولِ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الْـمَرَاجِعِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْـكُتُبِ الإِلِكْتِرُونِيَّةِ. فَبِالنَّقْرِ عَلَى الزِّرِّ، يُمْكِنُ لِلطَّالِبِ أَنْ يَقْرَأَ كُتُبًا نَادِرَةً أَوْ يَطَّلِعَ عَلَى أَبْحَاثٍ عِلْمِيَّةٍ مِنْ مَصَادِرِ مُخْتَلِفَةٍ. ثَانِيًا: تَسْهِيلُ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الطُّلَّابِ وَالْمُدَرِّسِينَ مِنْ خِلَالِ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الْإِلِكْتِرُونِيِّ كَالْبَرِيدِ الإِلِكْتِرُونِيِّ أَوْ التَّطْبِيقَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ، يُمْكِنُ لِلطُّلَّابِ فِي الْـمَعْهَدِ أَنْ يَتَوَاصَلُوا مَعَ أُسَاتِذَتِهِمْ خَارِجَ الْفَصْلِ، وَذَلِكَ يُسَاعِدُ عَلَى اسْتِمْرَارِ التَّعَلُّمِ وَفَهْمِ الدُّرُوسِ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ. ثَالِثًا: دَعْمُ التَّعَلُّمِ الذَّاتِيِّ يُسَاعِدُ الإِنْتِرْنِتُ الطُّلَّابَ عَلَى تَعَلُّمِ الْـمَوَادِّ بِنُفُوسِهِمْ وَفْقًا لِوَقْتِهِمْ وَسُرْعَةِ فَهْمِهِمْ، مِمَّا يُنَمِّي عِنْدَهُمُ الْمَسْؤُولِيَّةَ وَحُبَّ الِاطِّلَاعِ وَالْبَحْثِ. وَهَذَا يُعْتَبَرُ أَمْرًا مُهِمًّا فِي تَرْبِيَةِ الطُّلَّابِ فِي الْـمَعَاهِدِ. رَابِعًا: الْـمُشَارَكَةُ فِي الدَّوْرَاتِ الإِلِكْتِرُونِيَّةِ يُتِيحُ الإِنْتِرْنِتُ لِلطُّلَّابِ فِي الْـمَعَاهِدِ الْإِسْلَامِيَّةِ فُرْصَةَ الِاشْتِرَاكِ فِي دَوْرَاتٍ عَالَمِيَّةٍ فِي مَجَالِ التَّفْسِيرِ، وَالْـحَدِيثِ، وَاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَغَيْرِهَا. وَهَذَا يُسَاعِدُ عَلَى تَوْسِيعِ آفَاقِهِمْ وَمَعْرِفَتِهِمْ. خَامِسًا: تَطْوِيرُ الْـمَهَارَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةِ إِسْتِخْدَامُ الإِنْتِرْنِتِ فِي التَّعْلِيمِ يُسَاعِدُ الطُّلَّابَ وَالْمُعَلِّمِينَ فِي تَطْوِيرِ مَهَارَاتِهِمْ فِي التَّعَامُلِ مَعَ التِّكْنُولُوجِيَا، وَهَذِهِ الْـمَهَارَاتُ لَهَا أَهَمِّيَّةٌ كَبِيرَةٌ فِي عَصْرِنَا الْـحَدِيثِ. الخِتَامُ إِنَّ الْإِنْتِرْنِتَ أَصْبَحَ أَدَاةً ضَرُورِيَّةً فِي دَعْمِ الْـعَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ فِي الْـمَعَاهِدِ، وَلَا بُدَّ مِنَ اسْتِغْلَالِهِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ وَمُنَظَّمٍ، تَحْتَ إِشْرَافِ الْـمُعَلِّمِينَ وَالْـمُرَبِّينَ، لِكَيْ يَكُونَ وَسِيلَةً لِلتَّقَدُّمِ، لَا سَبَبًا لِلْفَسَادِ وَالتَّكَاسُلِ.
فَوَائِدُ الإِنْتِرْنِتِ فِي مَجَالِ التَّعْلِيمِ، خُصُوصًا فِي الْمَعَاهِدِ الإِسْلَامِيَّةِ
فِي هَذَا الْعَصْرِ الْحَدِيْثِ، أَصْبَحَ الإِنْتِرْنِتُ وَسِيلَةً مُهِمَّةً فِي كَثِيرٍ مِنْ مَجَالَاتِ الْحَيَاةِ، وَمِنْهَا مَجَالُ التَّعْلِيمِ. وَقَدْ أَصْبَحَ الإِنْتِرْنِتُ أَدَاةً فَعَّالَةً لِتَطْوِيرِ الْعَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ فِي الْـمَدَارِسِ وَالْـمَعَاهِدِ، خُصُوصًا فِي الْـمَعَاهِدِ الإِسْلَامِيَّةِ كَالـمَعَاهِدِ الْـحَدِيثَةِ وَالْـمَعَاهِدِ السَّلَفِيَّةِ.
أَوَّلًا: تَوْفِيرُ الْـمَرَاجِعِ الْعِلْمِيَّةِ
يُسَاعِدُ الإِنْتِرْنِتُ الطُّلَّابَ وَالْمُدَرِّسِينَ فِي الْـمَعَاهِدِ عَلَى الْوُصُولِ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الْـمَرَاجِعِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْـكُتُبِ الإِلِكْتِرُونِيَّةِ. فَبِالنَّقْرِ عَلَى الزِّرِّ، يُمْكِنُ لِلطَّالِبِ أَنْ يَقْرَأَ كُتُبًا نَادِرَةً أَوْ يَطَّلِعَ عَلَى أَبْحَاثٍ عِلْمِيَّةٍ مِنْ مَصَادِرِ مُخْتَلِفَةٍ.
ثَانِيًا: تَسْهِيلُ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الطُّلَّابِ وَالْمُدَرِّسِينَ
مِنْ خِلَالِ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الْإِلِكْتِرُونِيِّ كَالْبَرِيدِ الإِلِكْتِرُونِيِّ أَوْ التَّطْبِيقَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ، يُمْكِنُ لِلطُّلَّابِ فِي الْـمَعْهَدِ أَنْ يَتَوَاصَلُوا مَعَ أُسَاتِذَتِهِمْ خَارِجَ الْفَصْلِ، وَذَلِكَ يُسَاعِدُ عَلَى اسْتِمْرَارِ التَّعَلُّمِ وَفَهْمِ الدُّرُوسِ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ.
ثَالِثًا: دَعْمُ التَّعَلُّمِ الذَّاتِيِّ
يُسَاعِدُ الإِنْتِرْنِتُ الطُّلَّابَ عَلَى تَعَلُّمِ الْـمَوَادِّ بِنُفُوسِهِمْ وَفْقًا لِوَقْتِهِمْ وَسُرْعَةِ فَهْمِهِمْ، مِمَّا يُنَمِّي عِنْدَهُمُ الْمَسْؤُولِيَّةَ وَحُبَّ الِاطِّلَاعِ وَالْبَحْثِ. وَهَذَا يُعْتَبَرُ أَمْرًا مُهِمًّا فِي تَرْبِيَةِ الطُّلَّابِ فِي الْـمَعَاهِدِ.
رَابِعًا: الْـمُشَارَكَةُ فِي الدَّوْرَاتِ الإِلِكْتِرُونِيَّةِ
يُتِيحُ الإِنْتِرْنِتُ لِلطُّلَّابِ فِي الْـمَعَاهِدِ الْإِسْلَامِيَّةِ فُرْصَةَ الِاشْتِرَاكِ فِي دَوْرَاتٍ عَالَمِيَّةٍ فِي مَجَالِ التَّفْسِيرِ، وَالْـحَدِيثِ، وَاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَغَيْرِهَا. وَهَذَا يُسَاعِدُ عَلَى تَوْسِيعِ آفَاقِهِمْ وَمَعْرِفَتِهِمْ.
خَامِسًا: تَطْوِيرُ الْـمَهَارَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةِ
إِسْتِخْدَامُ الإِنْتِرْنِتِ فِي التَّعْلِيمِ يُسَاعِدُ الطُّلَّابَ وَالْمُعَلِّمِينَ فِي تَطْوِيرِ مَهَارَاتِهِمْ فِي التَّعَامُلِ مَعَ التِّكْنُولُوجِيَا، وَهَذِهِ الْـمَهَارَاتُ لَهَا أَهَمِّيَّةٌ كَبِيرَةٌ فِي عَصْرِنَا الْـحَدِيثِ.
الخِتَامُ
إِنَّ الْإِنْتِرْنِتَ أَصْبَحَ أَدَاةً ضَرُورِيَّةً فِي دَعْمِ الْـعَمَلِيَّةِ التَّعْلِيمِيَّةِ فِي الْـمَعَاهِدِ، وَلَا بُدَّ مِنَ اسْتِغْلَالِهِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ وَمُنَظَّمٍ، تَحْتَ إِشْرَافِ الْـمُعَلِّمِينَ وَالْـمُرَبِّينَ، لِكَيْ يَكُونَ وَسِيلَةً لِلتَّقَدُّمِ، لَا سَبَبًا لِلْفَسَادِ وَالتَّكَاسُلِ.



